براندتلس تعلن انضمام شريك حكومي جديد في مجال التحول الرقمي ضمن مسيرة نمو متسارعة

أبريل 1, 2026

أعلنت شركة براندتلس، المتخصصة في التسويق والعلاقات العامة والاستشارات الإعلامية، عن انضمام شريك جديد مرموق في مجال التحول الرقمي الحكومي إلى قائمة شركائها، في خطوة تعكس الثقة المتزايدة التي تحظى بها الشركة، وتعزز مكانتها كشريك استراتيجي في دعم الحكومات على مستوى التواصل والتوعية والمشاركة الرقمية.

ويأتي هذا التعاون امتداداً لمسيرة صعود متسارعة حققتها براندتلس خلال فترة وجيزة، استطاعت خلالها أن ترسّخ حضورها كواحدة من أسرع الشركات نمواً في قطاع الإعلام والتسويق المتخصص، مستندة إلى فهم عميق لخصوصية العمل الحكومي ومتطلباته الاتصالية.

وتتميّز براندتلس بنهج مختلف في بناء صورتها المؤسسية، إذ لا تعتمد على التسويق التقليدي لنفسها، بل ترتكز على الثقة التي راكمتها من خلال خبرات فريقها، وما حققته من نتائج ملموسة في دعم الجهات الحكومية في صياغة رسائلها، وتعزيز حضورها، وبناء جسور تواصل فعّالة مع الجمهور.

وفي هذا السياق، تؤكد براندتلس أن التسويق للتحولات الرقمية يتجاوز المفهوم التقليدي للترويج، ليصبح عملية استراتيجية قائمة على نشر الوعي، وصناعة التغيير، وإيجاد رأي عام إيجابي يتبنى الحلول الرقمية، ويواكب توجهات الحكومات نحو المستقبل. ويستند هذا الفهم إلى حقيقة أن التحول الرقمي لا يقتصر على تطوير الأنظمة والخدمات، بل هو عملية مجتمعية ذات أبعاد عميقة تمس الوعي الجمعي، حيث يصبح لكل فرد دور في دعم هذا التحول بقدر ما يتبنى من حلول رقمية في حياته اليومية وأعماله.

ويُجسّد انضمام الشريك الجديد هذا التوجه، حيث تعمل براندتلس على تقديم منظومة متكاملة من الخدمات تشمل التخطيط الاستراتيجي للتواصل، وصياغة الرسائل، وإدارة الحملات الإعلامية، وتطوير المحتوى الرقمي، بما يدعم تحقيق أهداف التحول الرقمي، ويعزز أثره على المجتمع.

كما تعكس هذه الشراكة خصوصية نموذج العمل الذي تعتمده براندتلس، والذي يقوم على فريق متكامل من المتخصصين في الإعلام والعلاقات العامة والمحتوى والتصميم، يعمل بروح واحدة قوامها الابتكار والتجديد، واستشراف المستقبل، مع قدرة عالية على فهم خصوصية كل جهة شريكة، وتصميم حلول تواصلية مخصصة تتناسب مع أهدافها وسياقها المؤسسي.

وتؤكد براندتلس أن الشراكة الجديدة تمثل إضافة نوعية إلى سجل إنجازاتها، وتعزز التزامها بمواصلة دعم الجهات الحكومية في رحلتها نحو التحول الرقمي، من خلال تمكينها من إيصال رسائلها بوضوح وتأثير، وبناء علاقة مستدامة مع المجتمع قائمة على الثقة والمعرفة والمشاركة، بما يسهم في تسريع تبني التحولات الرقمية وترسيخ أثرها في حياة الناس.