براندتلس تقدم رؤيتها عن التعليم في العصر الرقمي خلال مؤتمر علمي في روسيا

نوفمبر 27, 2025

“من جيل زد إلى جيل بيتا.. تعليم المستقبل ودور المؤسسات.”

في سياق تفاعلها مع المبادرات العالمية الهادفة إلى خدمة الإنسان في عصر التحولات الرقمية، شاركت براندتلس، ممثلة بمديرها التنفيذي د. باسم شاهين في مؤتمر حول التعليم في العصر الرقمي، أقيم في مدينة أنابا الروسية بمبادرة من مركز التعليم المهني المستمر: بيرسونال ريسورس.

وقد ألقى د. شاهين الكلمة الترحيبية بالنيابة عن الخبراء غير الروس المشاركين في المؤتمر، كما قدم عرضاً تفصيلياً بعنوان “من جيل زد إلى جيل بيتا.. تعليم المستقبل ودور المؤسسات.” وجاء في عرض براندتلس استعراض تاريخي لدور التكنولوجيا في تعليم الأجيال ابتداء من جيل الألفية عندما كانت التقنيات مجرد ضيف خجول يتجلى في بعض أفلام الفيديو أو أجهزة العرض الضوئية، وتحولها التدريجي إلى لاعب مؤثر في العملية التربوية وصولاً إلى عصر الذكاء الاصطناعي وكل من جيل ألفا وجيل بيتا، حيث أصبح الأطفال اليوم يكتسبون التعليم والتربية في قلب بيئة مفعمة بالذكاء الاصطناعي. وتضمن العرض المخاطر المحتملة نتيجة غياب البُعد الأخلاقي في تطوير الذكاء الاصطناعي وتأثير ذلك على وعي الأجيال.

كما أشار عرض “براندتلس” إلى تحولات جيل زد الذي ولد أبناؤه مع بدايات نشوء الإنترنت وسط ثقافة سائدة جعلت من القيم جزءاً من تجليات انتصار العولمة ومن ورائها الغرب بعد انهيار الاتحاد السوفياتي. وسلّط العرض الضوء بنظرة تحليلية إلى تلك القيم التي تربى عليها جيل زد، وما أريد لهذا الجيل من الانسلاخ عن قضاياه الوطنية والثقافية في مقابل الإنسان المتعولم الذي يهتم بقضاياه الفردية دون الالتفات إلى همومه المجتمعية. وسرد مدير براندتلس كيف أن مجموعة من الأحداث العالمية الكبرى هزّت وجدان جيل زد، وأعادته إلى وعيه المحلي والمجتمعي، مشيراً إلى بعض المحطات المهمة مثل أحداث 11 سبتمر وما تلاها من الحرب على الإرهاب، ثم فضيحة كامبريدج أناليتكا وصولاً إلى حرب الإبادة الجماعية في غزة، التي أيقظت ضمير الشباب على مستوى العالم وحشدت الملايين للدفاع عن القيم نفسها التي أريد منها الدفاع عن المنتصر في المقام الأول.

وتمثلت خلاصة عرض براندتلس في أهمية التمسك بالسيادة الرقمية ضمن نهج تربوي قائم على أن وظيفة التعليم لا تكمن في خلق أجيال مؤتمتة أو تابعة، بل أجيال واعية تستطيع بفكرها النقدي والتحليلي أن تميّز الغث من السمين. كما شدد العرض على أهمية دور الحكومات في تنظيم الذكاء الاصطناعي وإدخال البُعد الأخلاقي كمكون رئيس في تطبيقات الذكاء ضمن التحولات الرقمية التي أصبحت ضرورة في عالم اليوم.

وتوجهت براندتلس بالشكر إلى منظمي المؤتمر وفي مقدمتهم الرئيسة والمؤسسة للمؤتمر أللا يوريفنا داتسكو، ومدير معهد التدريب والموارد سيرجي دانيلوفيتش داتسكو وفريق التنظيم والإعداد.